مدينة وتدة – شارع وهب بن عمير 53383 ـ جمعية الخدمات الإنسانية بوتدة
0509931494
تمرّ المرأة المطلقة في كثير من الأحيان بظروف صعبة، تتداخل فيها المسؤوليات مع ضعف الدخل، خاصة إذا كانت تتحمل أعباء إعالة أبنائها. وفي ظل هذه التحديات، تأتي كفالة المطلقة كأحد أبواب الإحسان التي تمنحها الأمان والدعم الذي تحتاجه في مرحلة حساسة من حياتها.
كفالة المطلقة هي تقديم دعم مادي أو عيني منتظم للمرأة المطلقة التي لا تجد مصدر دخل كافٍ، بهدف مساعدتها على تلبية احتياجاتها الأساسية والعيش بكرامة. ولا يقتصر هذا الدعم على المال فقط، بل يشمل كل ما يعينها على تجاوز ظروفها، سواء كان ذلك بتوفير احتياجات معيشية، أو دعم تعليمي لأبنائها، أو مساعدة تُعينها على الاستقرار.
كفالة المطلقة في كثير من الأحوال لا تكون دعمًا للمطلقة فقط، بل هي حماية لأسرة كاملة من الحاجة والتشتت، وإعادة بناء لحياة تستقر بها الأم وأبناؤها. فالكفالة تحمي أسرة كاملة من الانزلاق نحو الحاجة أو العوز. فعندما تجد المرأة المطلقة من يقف بجوارها، تستطيع أن تعيش باستقرار، وتوفر بيئة آمنة لأبنائها، مما ينعكس بشكل إيجابي على المجتمع ككل.
يمثل دعم الأرامل والمطلقات صورة واضحة من صور التكافل الذي دعا إليه الإسلام، حيث يتعاون أفراد المجتمع على رعاية الفئات الأكثر حاجة.
فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ . مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى." ( أخرجه البخاري (6011)، ومسلم (2586) واللفظ له ).
فهذا النوع من الإحسان لا يقتصر أثره على سدّ الاحتياج، بل يرسخ معاني الرحمة والتراحم بين الناس، ويقوي الروابط الاجتماعية، ويجعل المجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا.
ساهم في استقرار من أنهكتها المسؤوليات… ليكون لك أثر في حياة أسرة في أمس الحاجة للمساعدة
حثّ الإسلام على إعانة المحتاجين والوقوف بجانب الضعفاء، ومن ذلك مساعدة المرأة المطلقة التي قد تجد نفسها في حاجة إلى من يعينها. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إِنَّي أُحَرِّجُ عليكم حقَّ الضعيفينِ : اليتيمُ ، والمرأةُ."( أخرجه ابن ماجة (3678) ).
فالإحسان إليها من أبواب الصدقة التي يُرجى بها الأجر العظيم، خاصة إذا كانت تعول أبناء أو تمرّ بظروف صعبة، لما في ذلك من تفريج للكرب وإدخال للسرور على قلبها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ في الدُّنيا يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، ومن سَترَ على مُسلمٍ في الدُّنيا سترَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ." ( أخرجه الترمذي (1930) ).
لا تحرم من هذا الفضل العظيم … فربّ صدقة بسيطة يكون ثوابها عظيماً عند الله.
وهي التي لا تجد مصدرًا ثابتًا يعينها على تلبية احتياجاتها الأساسية، فتكون بحاجة إلى دعم مستمر يساعدها على الاستقرار.
المرأة التي تتحمل مسؤولية تربية أبنائها والإنفاق عليهم، وتحتاج إلى من يخفف عنها هذا العبء ويعينها على القيام بدورها.
وهي الحالات التي تمر بظروف قاسية، سواء من ناحية الدخل أو السكن أو الصحة، وتكون أولى بالدعم والمساندة.
يكون الدعم أكثر أثرًا عندما يكون مستمرًا ومنظمًا، وليس مجرد مساعدة مؤقتة، بل يتحول إلى وسيلة حقيقية لتغيير الحياة.
وفي هذا السياق، تقدّم جمعية الخدمات الإنسانية بوتدة مجموعة من المشاريع التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا، ومنهم المطلقات، عبر مبادرات عملية تُسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية.
ومن بين هذه المشاريع، يأتي مشروع يستهدف حالة إنسانية عاجلة لامرأة مطلقة تعيش ظروفًا صعبة مع أبنائها، ويهدف إلى تخفيف معاناتها وتوفير احتياجاتها الأساسية.
هذا المشروع يهدف إلى تخفيف معاناة امرأة مطلقة تواجه أعباء الحياة وحدها، وقد اجتمعت عليها الديون والاحتياجات الأساسية، إضافة إلى سكن غير صالح يهدد استقرارها واستقرار أبنائها.
منزل متهالك يحتاج إلى ترميم عاجل (سقف – سباكة – كهرباء – دهانات)
نقص في الأجهزة المنزلية الأساسية
احتياجات معيشية متراكمة
إجمالي الاحتياج يصل إلى مبالغ كبيرة لتأمين حياة كريمة لها ولأبنائها
وفّرت الجمعية عدة أسهم مرنة لتناسب الجميع:
سهم العون
سهم الإغاثة
سهم الإحسان
سهم الجود
الكفالة الكاملة
تبرع مفتوح (بما تجود به نفسك)
اغتنم بابًا من أبواب الأجر العظيم…فربما تكون هذه الصدقة سببًا في رحمة وسعة لك في الدنيا والآخرة بإذن الله.
للتبرع يمكنكم استخدام الوسائل التالية:
MADA
Visa
MasterCard
Apple Pay
للتبرع عبر التحويل البنكي (مصرف الراجحي):
SA7180000485608018899108
تختلف قيمة كفالة المطلقة حسب الحالة واحتياجها الفعلي، حيث يتم تحديد الدعم بما يغطي احتياجاتها الأساسية بشكل يضمن لها الاستقرار والمعيشة الكريمة، ويمكن المساهمة بأي مبلغ حسب القدرة. وتوفر جمعية الخدمات الإنسانية بوتدة خيارات دفع مرنة تناسب دميع الفئات ليتمكن الجميع من المساهمة في ذلك الخير.
كفالة المطلقة تشمل دعم المرأة التي انتهت علاقتها الزوجية وتتحمل مسؤولية إعالة نفسها أو أبنائها، بينما كفالة الأرامل تكون للمرأة التي فقدت زوجها وتعول أسرتها، وكلاهما يهدف إلى سد الاحتياجات الأساسية وتحقيق الاستقرار المعيشي.
تكون كفالة المطلقة صدقة جارية إذا كان أثرها متجددًا في سدّ الحاجة وتخفيف المعاناة مثل التبرع بأجهزة كهربائية ونحو ذلك، فيكون الأجر بإذن الله ممتدًا مع استمرار النفع.